ان الاحداث التي يمر بها غيرنا ليس حكرا عليهم ولكنها يمكن ان تكون طريقا لكلينا لكي نتعلم ونتبادل ما توصلوا اليه من سلبيات وايجابيات ، بل انها دعوة لنا لكي نبدأ من حيث انتهى الأخرون فلا وقت نضيعه لنسير نفس طريقهم ونخطأ نفس اخطأهم
افتح قلبك، ولا تخفي شيئا هنا يمكن التحدث بُحرية كما لم تتحدث من قبل ، ولتكن فرصة طيبة لتبادل آراءنا بطلاقة ، فقد نتفق وقد تختلف ولكن في النهاية فالتسود الروح الطيبة للحوار ، فلابد الا نسمح للاختلاف في وجهات النظر ان يفسد للود قضية