التعرٌّق المفرط:





ما هي الحلول؟


إنّ التعراق مرض بحدّ ذاته. لن يبدّل مزيل الرائحة ومزيل العرق الموضوع. وهو يتمثل بنوبات حادة جداً من العرق


ويمكن ان يسبب أزمة نفسية حقيقية. إليكم الشرح.
يمكن أن يكون التعراق مركزاً على بعض أجزاء الجسم مثل الإبطين وراحة اليدين والجبين... في هذه الحالة، يرتبط في غالب الأحيان بسبب عاطفي: ضغط نفسي، غضب، نوبة حصر نفسي.
«حتى ولو كانت نوبات العرق تلك طبيعية، يعرق المريض الذي يظهر تعراقاً حقيقياً بشكل مفرط وفي ظروف لا تسبب لدى معظم الأشخاص الآخرين أي تعرّق» يشرح مانويل ميرك.
عندما يصيب الجسم بكامله، تتعلق أسباب التعراق عامة بمرض صمّاوي مثل التدرقن. يمكن ان يكون الحمل وتناول بعض الأدوية (مضادات الإنحطاط، ومضادات الالتهاب غير الاستيرولية، والمسببة لانخفاض نسبة السكر في الدم...) والتوقف عن تعاطي المخدرات، ان يكون السبب.
الجراحة كملجأ أخير
يرتكز العلاج المحلي بشكل خاص على استعمال محلول كلورور الألمنيوم لكبح القنوات العرقيّة. يمكن أيضاً اقتراح إجراء عملية شفط الدهون من الغدد العرقيّة. في ما يتعلّق بتقنية الغلّ الأيوني، فهي تجرى في العيادة من قبل أخصائي أمراض جلدية. وهي ترتكز على تعريض البشرة لمجرى مستمر من مياه الصنبور. عادة ما يبدو هذا العلاج فعالاً ولكنه مضجر. يجب تكرار الجلسات (حوالى 20 دقيقية لكل جلسة) خلال عدة أسابيع.
في بعض البلدان مثل الولايات الماحدة الأميركية يتمّ أيضاً استعمال المادة السامة البخصيّة فهي تؤثر عبر كبح تحرير الأستيلكولين وهي جزيئة تحفّز الغدد العرقيّة. وكملجأ أخير، يلجأ بعض المرضى إلى العملية الجراحية! يمكن إجراء عملية لاستئصال الغدد العرقية في الإبطين مثلاً. في ما يتعلق بالتعراق في راحية اليدين، فيمكن معالجتها بعمليّة قطع الودّيّ عبر الصدر. وهي تجرى من خلال تنظير باطني وهي تؤثر على العصب الودي السمبتاوي. إذا كنت معنياً بالموضوع، لا تنعزلوا كما يقوم بعض المرضى بل استشيروا الطبيب